160
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢﴿ إلاَّ الَّذِينَ تابُوا ﴾ : عن الكتمان وجميع المعاصى .
﴿ وأصْلحُوا ﴾ : ما أفسدوا بكتماتهم وغيره ، فيظهرون الحق من صفة محمد ورسالته إلى الناس كلهم بعد ما كتموه ، ويصلحوا كل ما أفسدوا وذلك مثل أن يذهبوا أو يرسلوا كتابا أو رسولا إلى من أخبروه بغير الحق فيخبروه بالحق .
﴿ وبيَّنوا ﴾ : أظهروا ما كتموا من الحق كما أظهره الله جل وعلا فى كتبه وقيل أظهروا توبتهم ليمحوا علامة الكفر عن أنفسهم محواص نعما ويقتدى بهم الكاتمون الآخرون .
﴿ فأُولئك أتُوبُ عَليهم ﴾ : أقبل توبتهم وأغفر لهم .
﴿ وأنّا التَّوابُ ﴾ : المبالغ فى قبول التوبة وغفران الذنب .
﴿ الرَّحيمُ ﴾ : المبالغ فى إفاضة النعمة .
٦٢٢ / ٧٬٦٨٠