هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

256

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٨

﴿ لانْفِصَامَ لهَا ﴾ : أى لا نقطاع لها ، يقال فصمته فانفصهم مطاوع الفصم ، كما نفصم مطاوع فصم ، ومعناه الانكسار من غير تفرق ، واما الانفاص بالقاف فانكسار بتفرق ، فإذا لم يكن لها انفصام بالفاء فأحرى إلا يكون لها انقصام بالقاف ، وقد يطلق بالقاف على الانكسار بالتفرق وقوله A فى حديث الوحى : « فينقصم عنى » محتمل له ومحتمل للاتصار باعتباره بقاء الموحى معه بعد ذهاب جبريل عليه السلام ، قال الحسن : لا انفصام لها دون أن تهجم بأهلها على الجنة .

﴿ وَاللّهُ سَميعٌ ﴾ : بالأقوال ، ومنها دعاءك يا محمد إياهم للإسلام .

﴿ عَليمٌ ﴾ : للأفعال والنّيات ، فهو معاقب للمنافق ومثيب لناوى الخير

٩٤٨ / ٧٬٦٨٠