سورة النّازعات
الجزء ١ · صفحة ٥٦وكون ذلك حدث للأرض بعد تسوية السّماء، أي بعد أن انفصلت الأرض عن كتلة الشمس سابحة في الفضاء كما تقرّه النّظرية الفلكية، والله أخرج الماء لضمان حياة الكائنات ومن الماء الكلأ والمرعى وأنواع النّباتات لضمان الأقوات للناس والبهائم وقد أرسى الله الجبال لتكون للأرض أوتادا تضمن استقرارها، إنها مشاهد بل حقائق لا تحتاج إلى معرفة علمية لإدراك عظمة الخالق من خلالها، تلك العظمة التي تقرّر أن وعد الله حق في تدبيره الحكيم لما يكون وراء هذه النّشأة الكونية الأولى من تحقيق العدل الإلهي في الحساب والجزاء، لأن الناس في الواقع خلقوا للبقاء بعد أن يمرّوا في الدّنيا على محك الاختبار والابتلاء.
خلق النّاس للبناء فضلت … أمّة يحسبونهم للنّفاد
إنما ينقلون من دار فتنة … إلى دار شقوة أو رشاد
والله أعلم
اختلاف مصائر الخلق عند الجزاء
وتفويض علم السّاعة إلى الله تعالى.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: