سورة عبس
الجزء ١ · صفحة ٦١- افتتحت بذكر قصة الأعمى عبد الله بن أمّ مكتوم، عندما جاء إلى رسول الله يطلب منه أن يعلّمه مما علمه الله، وكان الرّسول مشغولا مع بعض كبراء قريش يدعوهم إلى الإسلام رجاء إتباع قومهم لهم، فعبس الرّسول وأعرض عنه، فنزل ذلك العتاب.
- بيان جحود الإنسان وكفره مع توفير نعم الله عليه، قتل الإنسان ما أكفره.
- الاستدلال على قدرة الله بخلق الإنسان وتيسير سبل العيش له على وجه الأرض: (فَلْيَنظُرِ الاِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ).
- اختتمت السّورة بذكر أهوال يوم القيامة وموقف الإنسان منها بفراره من أحبائه لشدة الهول والفزع، وبينت حال المؤمنين وحال الكافرين.
الإسلام دين المساواة والقرآن موعظة وتذكرة للنّاس.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٦٬٢٤٠ / ٦٬٧٦٧