69
الجزء ٣ · صفحة ١٤١﴿ وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ ﴾ : ﴿ لو ﴾ : مصدرية وليست للتمنى ، لأن التمنى إفادة لفظ ﴿ ودت ﴾ ، ولأنه لو جعلت للتمنى لبقى ﴿ ودت ﴾ لا مفعول له مذكور ، فهو مصدرية والمصدر مفعول ودت ، وذلك أن جماعة من اليهود دعوا حذيفة وعماراً ومعاذاً - رضى الله عنهم - إلى اليهودية ، وقيل : المراد بالطائفة ، قريظة والنضير وبنو قينقاعن ونصارى نجران .
﴿ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ ﴾ : إذ المؤمنون لا يقبلون قول أهل الكتاب لضلالتهم ، فإتم تمنيهم إضلال المؤمنين عائد عليهم ، فقد أضلوا به أنفسهم ، ويجوز أن يراد ب ﴿ أنفسهم ﴾ أمثالهم احترازاً عن المؤمنين .
﴿ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾ : بأنهم أضلوا به أنفسهم وأن العذاب يضاعف لهم بضلالتهمن وعملهم فى إضلال غيرهم .
١٬١٤١ / ٧٬٦٨٠