هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

88

الجزء ٣ · صفحة ١٦٧

﴿ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ : أى فى اللعنة ، ومعنى خلودهم فيها ، أنها لا تنسخ أو لا يزال الملائكة والناس تلعنهم فى الدنيا والآخرةن حتى أن أصحابه يلعن بعضهم بعضاً فيها ، أو خلودهم فى النار أو العقوبة ، فرد الضمير للنار أو للعقوبة ، مع أنها لم تذكر لدلالة اللعنة عليها ، والكفر الضمير للنار أو للعقوبة ، مع أنها لم تذكر لدلالة اللعنة عليها ، والكفر أو يقدر مضاف ، أى فى موجبها - بفح الجيم - وموجب اللعنة هو النار والعقاب كقوله تعالى : ﴿ وزرا خالدين فيه ﴾ ﴿ لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ ﴾ : لا يسهل يوماً بيوم مثلا

﴿ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ﴾ : يمهلون إذا ماتوا عذبوا فى قيورهم ، أو إذا بعثوا وجاء وقت دخولهم النار لم يؤخروا عنها ، أو يسر التخفيف بالتسهيل والإنظار بالتأخير من وقت إلى وقت كيوم بيوم .

١٬١٦٧ / ٧٬٦٨٠