58
الجزء ٤ · صفحة ١٤وقال A : « أحب الناس الى الله يوم القيامة وأدناهم عنده مجلساً امام عادل ، وأبغض الناس عند الله وأبعدهم منه مجلسا امام جائر » .
﴿ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ﴾ : كسرت عين نعما تبعا للنون ، وأصلها الكسر ، ولكن كثر اسكانها جدا فكان الأصل فصار كسرها بعد اعتبار الاسكان تبعا للنون ، مع أن كسر النون نقل من العين ، فسكن العين ، واتبعت النون العين في الكسر ، ثم سكنت العين تخفيفا ، أو ادغمت ميم نعم في ميم ما ، وفاعل نعم مستتر عائد الى مبهم يفسره التمييز الذى هو ما ، وجملة يعظكم به نعت لما فهى نكرة موصوفة ، أو ما فاعل نكره موصوفة أو معرفة مصولة بالجملة بعدها ، والمخصوص بالمدح محذوفن أى تأدية الأمانة والحكم بالعدل .
﴿ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا ﴾ : عالما بأقوالكم .
﴿ بَصِيراً ﴾ : عالما بحكامكم وما تفعلون فى الأمانات .
١٬٥١٤ / ٧٬٦٨٠