هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

59

الجزء ٤ · صفحة ١٨

﴿ إِن كُنتُم تُؤمِنُونَ بِاللهِ وَاليَومِ الأَخِر ﴾ : جوابه محذوف دل عليه ورده ، بل أغنى عنه رده ، والرد ولو وجب على من لم يؤمن لكن يعمل به من آمن ، وشرط الإيمان ، لأن الإيمان يوجبه ، وفى ذلك تهديد من لم يؤمن .

﴿ ذَلِكَ ﴾ : الرد .

﴿ خَيرٌ ﴾ : أفضل مما تزعمون أن فيه فضلا ، أو ذلك الرد منفعة لكم وصلاح .

﴿ وَأَحسَنُ ﴾ : مما هو حسن عندكم أو وحسن .

﴿ تَأوِيلاً ﴾ : عاقبة مصدر أولت الشىء سميت به عاقبتهن فهو مصدر بمعنى مفعول ، أى أحسن شيئا يصار اليه ، أى شيئه الذى يصار اليه أحسن ، فافهم كقوله تعالى : ﴿ هل ينظرون إلا تأويله ﴾ أى عاقبته لما يأتهم تأويله أى عاقبتهن وذلك من آل يئول ، والمآل المرجع ، ومعنى أولت الشىء بكذا فسرت مآله بكذا ، والمآل والمرجع والعاقبة بمعنى .

١٬٥١٨ / ٧٬٦٨٠