18
الجزء ٤ · صفحة ٤٧٣﴿ وهُو القَاهرُ فَوقَ عِبادِه ﴾ الغالب لخلقه على ما يريد ، لا يعجزه شئ ، الكامل القدرة الذى قدرته فوق قدرة السلاطين وغيرهم ، من كل قوى من خلفه ، وفوق متعلق بمحذوف خبر ثان ، أو حال من المستتر فى قاهر ، وهو مؤكد ، والمراد بالفوقية علو القدرة .
﴿ وهُو الحَكيمُ ﴾ المتقن للأمر الواضع له موضعه المدبر للمصالح ﴿ الخبير ﴾ العليم بما يدق علمه كما فى الصدور ، قال الكلبى : أتى قريش رسول الله A فقالوا : يا محمد لقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ولا صفة ، فأرنا من يشهد لك أنك رسول الله ، وما رأينا أحداً يصدقك؟ فنزل قوله تعالى :
١٬٩٧٣ / ٧٬٦٨٠