41
الجزء ٥ · صفحة ٦﴿ بَلْ إيَّاه تدْعُون ﴾ أى بل تدعون الله وحده ، فالتقديم إفادة الحصر ﴿ فيكْشِفُ ﴾ يزيل ﴿ ما تدْعُون إليْه ﴾ أى ما تدعونه إلى كشفه من الضر ﴿ إنْ شاءَ ﴾ كشفه بأن اقتضت الحكمة كشفه ، وإلا لم يكشفه ، ولذلك قال إن شاء ﴿ وتنْسُون ﴾ تتركون عند إيتان العذاب أو الساعة ﴿ ما تُشْركونَ ﴾ ما تشركونه بالله فى الألوهية ، لما ركز فى العقول من أن القادر على كشف الضر هو الله ، ويجوز أن يكون النسيان بمعنى الزوال عن الحافظة ، أى لا يبقى عندكم فى قلوبكم ذكر الآلهة لشدة العذاب أو الساعة وهول ذلك ، وفسر الحسن النسيان هنا بمعنى الترك ، كما فسرته به أولا ويجوز أن تكون ما مصدرية أى تنسون الإشراك .
٢٬٠٠٦ / ٧٬٦٨٠