42
الجزء ٥ · صفحة ٧﴿ ولَقَد أرسَلنا إلى أممٍ من قَبْلك ﴾ رسلا فكذبوهم ﴿ فأخذْنَاهم ﴾ لتكذيبهم ﴿ بالبأساء ﴾ الفقر والمجاعة ﴿ والضرَّاءِ ﴾ المرض والوجع والخوف والذل ، ولما كان المراد بالبأساء والضراء نوعا هما من المكاره ، قال القاضى : هما مؤنثان لا مذكر لهما ، قلت : لا مانع من أن يجعل الضر والبأساء مذكرهما بمعنى هما ، والأكثر على أن البأساء فى المال والضراء فى البدن ﴿ لعلَّهم يتضرَّعُون ﴾ يتذللون إلينا تائبين من ذنوبهم ، ومع ذلك لم يتضرعوا ، وهذه الآية تسلية لرسول الله A .
٢٬٠٠٧ / ٧٬٦٨٠