هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

26

الجزء ٤ · صفحة ٤٨٨

وروى أن النبى A دعا أبا طالب إلى الإيمان فقال : لولا أن تعيرنى قريش لأقررت بها عيينك ، ولكن أذب عنك ما حييت .

وقال :

والله لن يصلوا إليك بجمعهم … حتى أوسد فى التراب دفينا

فاصدَع بأمرك ما عليك غضاضة … وأبشر وقدر بذاك منك عيونا

ودعوتنى وعرفت أنك ناصحى … ولقد صدقت وكنت ثم أمينا

وعرفت دينا قد علمت بأنه … من خير أديان البرية دينا

لولا الملامة أو حذار مسبة … لوجدتنى سمحا بذاك مبينا

﴿ وإِنْ يهْلِكُونَ ﴾ ما يهلك الذين ينهون عنه وينأون عنه

﴿ إلا أنفسَهمْ ﴾ لأن عقاب كفرهم عائد إليهم ﴿ وما يشْعُرون ﴾ أن ضرر كفرهم لا يتعداهم .

١٬٩٨٨ / ٧٬٦٨٠