26
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٨وروى أن النبى A دعا أبا طالب إلى الإيمان فقال : لولا أن تعيرنى قريش لأقررت بها عيينك ، ولكن أذب عنك ما حييت .
وقال :
والله لن يصلوا إليك بجمعهم … حتى أوسد فى التراب دفينا
فاصدَع بأمرك ما عليك غضاضة … وأبشر وقدر بذاك منك عيونا
ودعوتنى وعرفت أنك ناصحى … ولقد صدقت وكنت ثم أمينا
وعرفت دينا قد علمت بأنه … من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذار مسبة … لوجدتنى سمحا بذاك مبينا
﴿ وإِنْ يهْلِكُونَ ﴾ ما يهلك الذين ينهون عنه وينأون عنه
﴿ إلا أنفسَهمْ ﴾ لأن عقاب كفرهم عائد إليهم ﴿ وما يشْعُرون ﴾ أن ضرر كفرهم لا يتعداهم .
١٬٩٨٨ / ٧٬٦٨٠