هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

56

الجزء ٨ · صفحة ١٣٨

انتهى كلام الثعلبى فى عرائس القرآن .

وإنما ذكر إدريس تلك الآيات لنزولهن فى صفحة ، أو أعلمه الله بأنهن فى القرآن أو أوحى إليه بمعناهن فعبَّر عنه بذلك ، أو نسب إليه ذكرهن مجازا؛ على ان المراد أنه لا يعترض عليه بدخول الجنة؛ لأنه قد فعل ما ذكر فيهن وأنت خبير بأنهم اختلفوا فى حياة إدريس .

فقيل : ميّت ، وهو الخبر الأول .

وقيل : حى ، وهو رواية وهب .

ومن أراد رفع شأنه والقبول عند الناس والسلطان فليكتب : « واذكر فى الكتاب إدريس - إلى عليا » فى خرقة حرير أصفر بزعفران محلول بعسل نحل ثم يخرز عليه ويعجن الشمعة بحصى لبان ويبخر الكتاب به ثم يعلقه على نفسه .

٣٬٦٣٨ / ٧٬٦٨٠