75
الجزء ١ · صفحة ٣٨١﴿ تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً ﴾ ، وقد يترجح كون المراد بالفريق علمائهم الذين على عهده A ، بأنه أنسب للمضمر فى قوله : ﴿ أن يؤمنوا ﴾ وطعن بعضهم فى الرواية المذكورة عن ابن عباس أنهم السبعون الذين اختارهم موسى عليه السلام ، بأن راويها الكلبى وهذا كذاب ، وعلى كل وجه من الأوجه المذكورة ، تكون الآية ملوحة بأن لليهود سلف سوء ، فهم على سنن سلفهم وباستبعاد إيمانهم ، إذ لم يؤمنوا بموسى الذى كان منهم ، وكان نجاتهم من القبط والبحر على يده ، فكيف يؤمنون لكم؟ وتحريف الشئ إمالته عن حاله . وقرئ ( يسمعون كلم الله ) بكسر اللام . أى كلماته .
﴿ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ ﴾ : أى من بعد عهم إياه أى من بعد فهمهم إياه بعقولهم ، ولم يبق لهم فيه شك . وما مصدرية .
﴿ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ : أنهم كاذبون مبطلون .
٣٨١ / ٧٬٦٨٠