هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

62

الجزء ٨ · صفحة ٣٨٨

وأما قوله : إن سارة أخته ، فالمراد به أنها أخته فى الدين ، أو أنها بنت آدم ، وهو ابن آدم .

وأما قوله : ﴿ إنى سقيم ﴾ فمعناه إنى مغتم لضلالتكم .

وأما قوله : ﴿ بل فعله كبيرهم ﴾ فيحتمل التعليق بقوله : ﴿ إن كانوا ينطقون ﴾ وما بينهما اعتراض .

وزعم بعض أن ذلك كذب حقيقة ، أذن الله له فيه ، لمصلحة الدين .

قال الفخر : فليجز هذا فيما أُخبر به الأنبياء وذلك يبطل الوثوق بالشرائع ، ويطرق التهمة إليها . وإنما قال إبراهيم هذا لأنهم أتوا به إلى بيت الأصنام .

﴿ فاسأَلُوهُمْ ﴾ عن فاعله . ﴿ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ﴾ جواب إن محذوف ، يدل له اسألوهم ، أو فعله كبيرهم وفى ذلك تعريض ، بأَن من لا يفعل شيئا أو لا يتكلم لا يكون إلها وقياس الخط أن تكتب صورة ألف بعد الفاء ، ولم تكتب فى مصاحف المغرب .

٣٬٨٨٨ / ٧٬٦٨٠