هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

78

الجزء ٨ · صفحة ٤٠٣

﴿ وَدَاوُدَ ﴾ مفعول لمحذوف مستأنف ، أى واذكر ، أو معطوف على نوحا وقد مر أن نوحا مفعول لمحذوف .

ويجوز عطف نوحا وداود على لوطا ، أى وآتينا لوطا ونوحا وداود . وهذه الأوجه أيضاً فى قوله : ﴿ وأيوب ﴾ وقوله : ﴿ وإسماعيل ﴾ . وقوله : ﴿ وذا النون وزكريا ومريم ﴾ وإذ فى الكل بدل اشتمال مما قبله ، والبارط الضمير من الجملة بعده .

﴿ وَسُلَيْمَانَ إذْ يَحْكُمَانِ فِى الْحَرْثِ ﴾ قال ابن عباس والجمهور : كان الحرث كَرْما قد نزلت عناقيده .

وقيل : كان زرعا مثل اللفت والجزر والبُر والشعير ﴿ إِذْ نَفَشَتْ ﴾ رعت ﴿ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ﴾ ليلا بلا راع ، بأَن انفلتت .

قال بعضهم : النفش : الرعى ليلا .

وقيل : الانتشار فيه ولو من العقلاء .

﴿ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ ﴾ الضمير لسليمان وداود الحكمين ، ولمن حكما له ، ومن حكما عليه .

وقيل : لداود وسليمان ، والاثنان جمع مجازا . وقيل : حقيقة . ويدل لرجوع الضمير لها قراءة بعضهم : وكنا لحكمهما .

﴿ شَاهِدِينَ ﴾ حاضرين عالمين .

٣٬٩٠٣ / ٧٬٦٨٠