64
الجزء ٨ · صفحة ٣٨٩﴿ فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ ﴾ بالتفكر والتأنى .
﴿ فَقَالُوا ﴾ أى قال بعضهم لبعض : ما نرى الأمر إلا كما قال ، من أن الفاعل هو الكبير ، أو من أن الطريق أن نسألهم ، أو مِن ضلالة مَن يعبد التماثيل :
﴿ إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ على الحقيقة بقولكم : أأنت فعلت هذا ، بل اسألوا آلهتكم ، أو بقولكم : ﴿ من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ﴾ أو بعبادة من لا يتكلم ، أو بعبادة الصغار مع الكبير .
٣٬٨٨٩ / ٧٬٦٨٠