هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

75

الجزء ٨ · صفحة ٤٠١

﴿ وَأَدْخَلْنَاهُ فِى رَحْمَتِنَا ﴾ النبوة ، أو الثواب وهو الجنة؛ أو الرحمة العامة لذلك ولإنجائه من قومه ، أقول . وقدر بعض فى أهل رحمتنا .

﴿ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ هم الأنبياء أو أهل الجنة ، قولان ﴿ وَنُوحًا ﴾ مفعول لمحذوف ، أى اذكر نوحا .

﴿ إِذْ ﴾ بدل اشتمال من نوح والرابط ضمير الجملة المضاف إليها إذ ، وهى قوله : ﴿ نَادَى مِنْ قَبْلُ ﴾ من قبل هؤلاء المذكورين . وقيل : من قبل إبراهيم ولوط . ونداؤه هو دعاؤه : ﴿ رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديَّارا ﴾ الخ

﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ لَهُ ﴾ دعاءه ﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلهُ ﴾ قيل : كان معه فى السفينة ثلاثة بنين ونساؤهم وامرأته ، ولعلها امرأةٌ غير الكافرة .

﴿ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴾ الكرب : الغم . وقيل : الشدة . والمراد : الغرق وتكذيب قومه له وروى أنه - عليه السلام - كان أطول الأنبياء عمراً وأشدهم بلاء .

٣٬٩٠١ / ٧٬٦٨٠