55
الجزء ٨ · صفحة ٣٨٠﴿ قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاًَّعِبِينَ ﴾ لشدة تمسكهم بمالهم عليه ، واستبعادهم ضلال آبائهم تردُّداً منهم بين أن يكون إبراهيم مازحًا فى تضليل آبائهم وأن يكون صادقا ، أو ذلك حزم منهم بأنه مازح ، كما تقول لزيد ، وأنت عالم بأنه يقظان : أنائم أنت أم يقظان؟
٣٬٨٨٠ / ٧٬٦٨٠