66
الجزء ٨ · صفحة ٣٩١﴿ قَالَ ﴾ لما اتضحت له الحجة بقولهم : إن هؤلاء لا ينطقون :
﴿ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا ﴾ أى نفعا ، فهو مفعول مطلق أَو معناه : لا ينفعكم شيئا من رزق أو غيره ، على أنه مفعول ثان لينفع ، متضمنا معنى يعطى .
﴿ وَلاَ يَضُرُّكُمْ ﴾ إن تركتم عبادته . أنكر عليهم عبادة جماد لا ينطق ، فضلا عن أن ينفع أو يضر .
٣٬٨٩١ / ٧٬٦٨٠