هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ٨ · صفحة ٣٩١

﴿ قَالَ ﴾ لما اتضحت له الحجة بقولهم : إن هؤلاء لا ينطقون :

﴿ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا ﴾ أى نفعا ، فهو مفعول مطلق أَو معناه : لا ينفعكم شيئا من رزق أو غيره ، على أنه مفعول ثان لينفع ، متضمنا معنى يعطى .

﴿ وَلاَ يَضُرُّكُمْ ﴾ إن تركتم عبادته . أنكر عليهم عبادة جماد لا ينطق ، فضلا عن أن ينفع أو يضر .

٣٬٨٩١ / ٧٬٦٨٠