هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

67

الجزء ٨ · صفحة ٣٩٢

﴿ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ﴾ أى نتنا وقبحا لكم . والأصل مثلا قمحتم أنتم وما تعبدون قبحا ، فحذف قبحتم وما تعبدون ، فجئ بما هو عوض من ضميره ، مجرورا باللام بيانا ، وبما مجرورا باللام أيضا . فأف مفعول مطلقا ، كذا قيل . والصواب أنه اسم فعل .

قال بعضهم : أف صوتٌ إذا صوت به ، عُلم أن صاحبه متضجر ، أضجره ما رأى من ثباتهم على عبادتهم ، بعد وضوح الحق .

وقرئ أف بكسر الهمزة ، وأفًّا بفتح الفاء .

﴿ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ أن هذه الأصنام ليست أهلا للعبادة .

٣٬٨٩٢ / ٧٬٦٨٠