هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

82

الجزء ٨ · صفحة ٤١١

﴿ وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ ﴾ مبتدأ وخبر ، أو مَن مفعول ، أى وسخرنا من الشياطين من يغوصون له ، على الاستئناف ، أو معطوفة على الريح ، وهى نكرة موصوفة ، أى شياطين غائصة ، أو موصولة والجمع مراعاة لمعنى مَن .

والغوص : الدخول فى الماء ، كانوا يأتون له بالجواهر النفيسة وغيرها من قعر البحر .

﴿ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ ﴾ كالبناء والصنائع العجيبة ، كاتخاذ الزجاج والصابون .

﴿ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ ﴾ عن أن يفسدوا ما عملوا؛ لأنهم كانوا إذا فرغوا من عمل قبل الليل أفسدوه ، إن لم يشغلوا بغيره ، وعن أن يخرجوا عن أمره ، وعن أن يفسدوا شيئا ما ، ومقتضى جِبِلّتهم على الفساد ، وعن أن يقصروا فى الصنعة والخدمة .

٣٬٩١١ / ٧٬٦٨٠