96
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩وسانهت ، عاملته بالسنين أو ماثلته فيها . أو تسنهت النخلة أتت عليها سنون ، ولما حذفت الواو أو الهاء كانت التاء عوضاً عنها ، أو علامة تأنيث بعد أن كانت علامة تأنيث فقط وقوله .
﴿ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ العَذَابِ أن يُعَمَّرَ ﴾ : مستأنف أو حال من أحدهم وقوله : ﴿ هو ﴾ عائد إلى قوله : ﴿ أحدهم ﴾ اسم وما ومزحزح خبرها أو الباء صلة التأكيد ، وأن يعمر فاعل مزحزح ، ومعنى مزحزح مبعد أى لا يبعده التعمير الطويل من عذاب الآخرة ، أى لا يمنعه بل لا بد يصله ، ويجوز أن يعود لفظ هو إلى التعمير المفهوم من يعمر فى قوله : ﴿ لو يعمر ﴾ ، ويدل لهذا قول ابن جبير عن ابن عباس ما عمره بمنجيه من العذاب ، فإن يعمر بدل منه بدل مطابق أو عطف بيان وإن يعود إلى مبهم مثل شئ مفسر بقوله : إن يعمر . مع إبقاء أن يعمر على الفاعلية لمزحزح ، وقيل هو ضمير الشأن ، وأن يعمر مبتدأ ، ومزحزح خبر ، قال ابن هشام ، ولو كان كذلك لم تدخل الباء فى الخبر ، لأنه لا يكون مزحزح خبر ما حينئذ . . . انتهى بزيادة منى وإيضاح .
﴿ وَاللهُ بَصِيرٌ بما يَعْمَلُون ﴾ : فيجازيهم ، وقرئ بالمثناة الفوقية .