سورة الغاشية
الجزء ١ · صفحة ١٤٣ب) - ذكر الأدلة على وحدانية الله وقدرته بوصفه بعض المخلوقات العظيمة في الأرض وفي السّماء. وختمت السّورة بتثبيت الرّسول على الدّعوة إلى الإسلام، وأن لا يعبأ بإعراض قومه؛ لأن الرّجوع إلى الله. وقد تقدم في فضلها أن الرّسول كان يقرأ سورة الأعلى وبها في العيدين وفي الجمع.
هول يوم القيامة، وأحوال أهل النّار وأهل الجنة.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(هَلَ اَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ): الاستفهام للتعجيب والتّشويق، و (الْغَاشِيَةِ): من أسماء القيامة؛ لأنها تغشى النّاس بشدائدها وأهوالها. (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ، عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ): (وُجُوهٌ): مبتدأ نكرة لقصد التّنويع. (خَاشِعَةٌ): خبره. والوصفان: (عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ)، باعتبار ما كانت عليه في الدّنيا من التّعب والنصب في ما لم ينفعها في الآخرة. (تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً، تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ـ انِيَةٍ): (تَصْلَى): تحترق، … (ـ انِيَةٍ): حارة. (لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ اِلاَّ مِن ضَرِيعٍ): الضّريع: قيل: هو نبات الشبرق إذا يبس يكون ذا شوك لا ترعاه الدّواب. وقيل: هو شجر في جهنم هو الذي يسيل منه الغسلين. (لاَ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ): أي هو ممحض للضرّ بالصّحة. (لاَ تُسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةٌ): (لاَغِيَةٌ): اسم فاعل من اللّغو وهو ما لا يعتد به من الكلام مما لا فائدة فيه. (فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ): (سُرُرٌ): جمع سرير له قوائم أربعة ترفعه عن الأرض، عليه مضجع للنّوم أو للجلوس. (وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ): (أَكْوَابٌ): جمع كوب، أقداح للشّرب من زجاج وغيره تكون بدون عروة، وكونها موضوعة أي هي مهيأة للسقي. (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ): جمع: نمرق، وسادة يتكأ عليها. (وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ):الزّرابي جمع زربية، وهي بساط مزركش ينسج من صوف ناعم، (مَبْثُوثَةٌ): أي موزعة توزيعا منظما.
ج) - أوجه القراءة: