نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة العَلق

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

بيان قدرة الله في خلق الإنسان، وتعليمه القراءة والكتابة.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذِي خَلَقَ): (اقْرَأْ): أمر بالقراءة أي نطق بكلام مكتوب أو محفوظ عن ظهر قلب، (بِاسْمِ رَبِّكَ): الباء إمّا للمصاحبة أو للاستعانة، أو تكون بمعنى "على"، أي على إذن ربّك، واختيار كلمة "الرّب" صفة فعل للدّلالة على التّربية والرّعاية للمربوب، (الذِي خَلَقَ): لم يذكر المفعول به للدلالة على عموم الخلق والتّقدير: خلق كل شيء. (خَلَقَ الاِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ): الجملة بدل من سابقتها أو بيانا لها، والعلق: اسم جمع، مفرده: علقة، قطعة دم جامدة تشبيها له بدودة العلقة، وبين (خَلَقَ) و (عَلَق) جناس ناقص. (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاَكْرَمُ): كرر فعل: (اقْرَأْ) للاهتمام به. (وَرَبُّكَ الاَكْرَمُ): جملة اسمية في موضع نصب على الحال. ووصف: (الاَكْرَمُ) للمبالغة في وصف الكرم، أسلوب المفاضلة. (الذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الاِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ): علّم بالقلم: مفعولاه محذوفان يدلّ عليهما ما بعدهما من قوله: (عَلَّمَ الاِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)، وبين: (عَلَّمَ) و (مَا لَمْ يَعْلَمْ): جناس السّلب. (كَلآَّ إِنَّ الاِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّءَاهُ اسْتَغْنَى): (كَلآَّ): للردع والإبطال، ومعناه هنا في ابتداء الكلام: حقا، عند بعض المفسّرين. (الاِنسَانَ): أي أفراد جنسه على العموم وإن وردت الرّوايات بأن المقصود به أبو جهل. (أَن رَّءَاهُ اسْتَغْنَى): جملة في محل نصب مفعول لأجله. (اسْتَغْنَى): شعر بالغنى وأنه مفضل على غيره. (إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى): بضم الرّاء، مصدر: رجع، على وزنة: فُعلى، أي المصير والعودة إلى الله.

ج) - أوجه القراءة:

٦٬٣٨٣ / ٦٬٧٦٧