سورة التّكاثر
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥سمّيت في أغلب المصاحف وفي كتب التّفسير سورة "التّكاثر"، كما ورد في افتتاحيتها، أي التّفاخر والانشغال بالأموال وزينة الدّنيا، وقد تسمّى في بعض كتب السّنة وفي بعض المصاحف: سورة "ألهاكم"، وهي مكيّة، وآياتها ثمان. وتعدّ السّادسة عشرة في ترتيب نزول السّور، نزلت بعد سورة الكوثر، وهي الثّانية بعد المائة في ترتيب سور المصحف الشّريف. ومناسبتها لما قبلها أن سورة القيامة أخبرت عن القيامة وعن جزاء السّعداء والأشقياء، وأما هذه فتذمّ العمل للدنيا وحدها، وتحذّر من الغفلة عن الآخرة. وتناولت السّورة أغراضا ثلاثة:
أ) - التّوبيخ على اللّهو والانشغال عن النظر والتّفكير في المصير الأخرويّ بإيثار الأموال وزينة الدّنيا.
ب) - التّحذير والإنذار مما يتعرض إليه الخلق من دقة الحساب على جميع الأعمال وعن نعيم الدّنيا.
جـ) - التّهديد برؤية الجحيم يقينا والحث على التّدبّر في ما ينجيهم منها.
عواقب الانشغال بالدّنيا، ودقّة الحساب عن النّعيم.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: