نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سُورة النّاس

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

سمّيت في معظم المصاحف وفي كتب التفسير سورة "النّاس"، أي اللّفظ الذي تكرّر فيها خمس مرات، كما تسمّى مع سابقتها بالمعوذتين، وعنونت في الصّحاح سورة: (قُلَ اَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)، وهي مكيّة على الأرجح وآياتها ست. وتعدّ الحادية والعشرين في ترتيب نزول السّور، نزلت عقب سورة الفلق، وقبل سورة الإخلاص. وهي آخر سورة من القرآن في ترتيب سور المصحف الشّريف، أي الرّابعة عشرة بعد المائة، وقد بدئ بسورة الفاتحة، وكلتاهما استعانة بالله والتجاء إليه وحمد وثناء له لطلب الاستقامة على الطّريق المستقيم والحماية من شرّ الوسواس الخناس، مما يوحي به شياطين الجن والإنس.

فالسّورتان الفلق والنّاس متكاملتين في الغرض، فإذا كانت الأولى التجاء إلى الله من الشّرور الخارجية التي يمكن أن يتعرض لها الكيان الماديّ للإنسان في جسده فإن سورة النّاس التجاء إلى الله لحمايته مما ينبثق من داخله من مختلف الهواجس النّفسية التي يوحي بها شياطين الإنس والجن.

الاستعاذة بالله من شرّ شياطين الجنّ والإنس.

أ) - النصّ:

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٦٬٤٨٥ / ٦٬٧٦٧