276
الجزء ٣ · صفحة ٤« الماء » فحفر بئراً وقال : « هذا لأم سعد » وعن أبى سعيد عنه A : « أى ما مسلم كسا مسلما على عرى كساه الله من خضر الجنة ، وإيما مسلم أطكعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، وإيما مسلم سقى مسلما على ظمأ ساقه الله من الرحيق المختوم » .
﴿ وَاللّهُ لا يُحبُّ كُلَّ كَفَّارٍ ﴾ : بسبب الربا يستحله وصر على استحلاله ، وهو كافر كفر شرك ، أو يفعله معتقدا تحريمه ، ويصر عليه وهو كافر كفر نفاق ، والآية شاملة لهما ، والنفى هنا لعموم السلب ، ولو تأخرت عنه كل لقيام الدلائل ، والإجماع أنه لا يوجد كافر مصر يحبه الله إلا ما زعمت المرجئة وغيرهم من جواز أن يحب مصرا بأن يدخله الجنة وهو خطأ .
﴿ أثِيمٍ ﴾ : مبالغ فى الإثم بإصراره عليه وهو فعل الربا أو استحلاله ، ويجوز أن تكون الآية فى كل كفار أثيم بالربا أو غيره وهو الظاهر من عموم اللفظ وإطلاقه وهو ولى .
١٬٠٠٤ / ٧٬٦٨٠