هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

277

الجزء ٣ · صفحة ٧

﴿ وَإنْ تُبتْمُ عن الربا ﴾ : الذى وقعتموه بعد التوحيد أو قبله ولم تقبضوه إلا بعده .

﴿ فَلَكُم رءوسُ أمْوالُكم ﴾ أصولها دون فوائدها وكذا إن لم يتوبوا فإنهم مخاطبون بذلك ولو مشركين غير تائبين ، لأن المشرك على الصحيح مخاطب بفروع الدين كأصله ، وخص التائبين لأنهم المتعظون بالحكم إلا أن الموحد إن أربا بعد توحيده وأحل الربا فذلك منه ردة لا يعطى رأس ماله بل يصرف حيث يصرف مال المرتد .

﴿ لا تَظْلِمُونَ ﴾ من لكم عليه الربا يأخذ الزائد على رءوس أموالكم .

{ ولا تُظْلَمُونَ : بالنقص عن رءوس أموالكم ، ولا بالمطل ولا بانتظار الأجل إن كان الأجل لبطلان الأجل فى الربا إن كان ، كما بطل الربا ، وظاهر الآية أنهُ لا يأخذ إلا عين ماله وهو المراد بروءس الأموال

١٬٠٠٧ / ٧٬٦٨٠