هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

64

الجزء ٣ · صفحة ١٣٦

قال : بلى . قال : « هو ذاك » وذكر الشيخ هود أنهم ذكروا أن عدى بن حاتم ، قال : أتيت النبى وفى عنقى صليب من ذهب ، فقال : « يا عدى الق هذا الوثن من عنقك » قال : وانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة حتى انتهى إلى هذه الآية ﴿ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ﴾ فقلت : إنا لا نتخذهم أرباباً من دون الله . فقال النبى A : « أليسوا يحلون لكم ما حرم عليكم؟ فتستحلونه ويحرمون عليكم ما أحل لكم فتحرمونه؟ » قلت : بلى . قال : « فتلك عبادتهم » وعن الفضيل : لا أبالى أطعت مخلوقاً فى معصية الخالق ، أو صليت لغير القبلة .

﴿ فَإِن تَوَلَّوْاْ ﴾ : عما أمرنهم به من التوحيد والإسلام وهو فعل ماض للغائبين .

﴿ فَقُولُواْ ﴾ ك يا محمد وأصحابه .

﴿ اشْهَدُواْ ﴾ : يا معشر اليهود والنصارى لنا عليكم .

﴿ بِأَنَّا ﴾ : معشر المؤمنين : محمداً وأصحابه .

﴿ مُسْلِمُونَ ﴾ : ولستم أنتم بمسلمين أى اعترفوا بأنا المسلمون ، إن توليتم عناداً ، بعد قيام الحجة ، أو ذلك كناية عن أن يقول : اشهدوا أنكم يا أهل الكتاب كفاراً ، كما تقول : تعريض بالكافر أما أنا فمسلم ، تريد أنك لست مشركاً ، كما كان مشركاً .

١٬١٣٦ / ٧٬٦٨٠