هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

117

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٤

﴿ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى ﴾ : قبضتنى بالرفع لى السماء بلا موت ، أو بعد موت كما مر فى محله ، والتوفى أخذ الشىء وافياً ومنه قيل للموت وفاة .

﴿ كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِم ﴾ : المراقب لأحوالهم من كفر ايمان ، وطاعة ومعصية ، فتعصم من أردت عصمته ، وتخذل من سبقت له الشقاوة ، ولكن بعد أن بينت له سبيل الرشاد ، فاختار الضلال والبيان بما سبق قبل عيسى من الرسل والكتب ، وبعيسى وانجيله وما بعده وهو القرآن ورسوله سيدنا محمد A .

﴿ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ شَهِيدٌ ﴾ : رقيب مطلع عليه عالم به ، فأنت تعلم ما قلت لهم يا رب .

١٬٩٤٤ / ٧٬٦٨٠