136
الجزء ٥ · صفحة ١٦٠﴿ سَاءَ ما يحْكُونَ ﴾ إذ جعلوا لله نصيبا ، وجعلوا للصنم نصيبا ، وإذا كان ما يصل للصنم من نصيب الله تركوه ، وما وصل من نصيب الصنم لنصيب الله ردوه ، فجعلوا للصنم نصيبا ولا نفع فيه ولا مضرة يضرهم بها ، ولا يقدر على شئ ، ومع هذا رجحوا جانب الأصنام والحق الرغبة فى توفير ما لله فيصرفونه للفقراء ، ومن احتاج وترك الأصنام بلا نصيب وإبطالها وإبطال عبادتها ، وما اسم أى ساء حكم يحكمونه أى يثبتونه ، أو ساء الحكم الذى يحكمونه أى يثبتونه ، أو مصدرية أى بئس حكمهم والمخصوص بالذم محذوف ، أى هذا الذى يفعلونه أو يحكمونه أو هذا الحكم .
٢٬١٦٠ / ٧٬٦٨٠