89
الجزء ٨ · صفحة ٢٧٣﴿ أَفَلاَ يَرَوْنَ ﴾ أفلا يعلمون ﴿ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً ﴾ أن مخففة لوقوعها بعد يقين واسمها ضمير الشأن ، أو ضمير العجل محذوفاً ، أى أفلا يعلمون أنه لا يرد هو جوابا ولا يكلمهم وقرئ بنصب يرجع على أنّ أنْ ناصبة للفعل وهو ضعيف ، لسبق اليقين .
قال الشيخ خالد : النصب إجراء له مجرى الظن .
وأجاز الفراء وابن الأنبارى للنصب بعد اليقين الصريح ، ومنعه المبرد مطلق .
﴿ وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا ﴾ توبيخ بعبادة من لا يقدر أن يضرهم أو ينفعهم ، أو المراد لا يملك لهم دفع ضر ولا جلب نفع .
٣٬٧٧٣ / ٧٬٦٨٠