95
الجزء ٨ · صفحة ٢٧٨﴿ قَالَ ﴾ موسى ﴿ فَمَا خَطْبُكَ ﴾ ما شأنك الحامل لك على ما صنعت ﴿ يَا سَامِرِىُّ ﴾ ؟
والخطب : الأمر العظيم ، ويطلق على غيره . وذلك إنكار ، وهو مصدر خطبت الشئ : طلبته . والشأن والأمر العظيم مطلوبان .
وعن بعض : معناه : ما طلبك؟
قيل : الخطب : الأمر والشأن . ولغة الخطب تقتضى انتهاء؛ لأن الخطب يستعمل فى المكان ، كذلك يقال .
والظاهر أن المراد ما توصلت به إلى خوار جسدٍ ذَهَبْ ، أو إليه وإلى كونه لحما ودما ليناسب الجواب .
٣٬٧٧٨ / ٧٬٦٨٠