هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

80

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

﴿ من نطفة أمشاج ﴾ ويأتى كلام فيه إن شاء الله تعالى .

﴿ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ ﴾ : بإثبات الهمزة مفتوحة سواء نقلت حركتها بعد اللام كما هو قراءة ورش فتحذف أم لا ، وذلك لأنها همزة استفهام ، وأما همزة الوصل فمحذوفة من الخط كما حذفت من الكلام ، وهذا الاستفهام إنكارى فتكون بمنزلة النفى وأم منقطعة بمنزلة بل ، والهمزة أو بل تقريرى فتكون أم متصلة ، وأظهر ابن كثير وحفص الذال ولم يدغمها فى التاء ، قال أبو عمرو الدانى : أظهر ابن كثير وحفص أتخذتم وأخذت وأتخذت وما كان مثله من لفظه ، وأدغم ذلك الباقون ، وأظهر ابن كثير وورش وهشام يلهث ذلك ، واختلف عن قالون وأدغم ذلك الباقون ، وأدغم أبو عمرو بن العلاء الراء الساكنة فى اللام نحو قوله D : ﴿ نغفر لكم خطاياكم ﴾ ﴿ واصبر لحكم ربك ﴾ وشبهه ، بخلاف بين أهل العراق عنه فى ذلك . قال أبو عمر الدانى : وحدثنا محمد بن أحمد على قال حدثنا ابن مجاهد عن أصحابه عن اليزيدى عن أبى عمرو بالإدغام ولم يذكر خلافاً ولا اختياراً ، وأظهرها الباقون ، وأظهر ورش وابن عامر وحمزة : ﴿ با بنى اركب معنا ﴾ واختلف عن قالون وعن البزى وعن خلاد ، وأظهر ورش ( ويعذب من يشاء ) فى البقرة ، واختلف عن قالون وعن البزى وعن خلاد ، وأظهر ورش ( ويعذب من يشاء ) فى البقرة ، واختلف فيه عن قنبل والبزى ، وأدغم ذلك الباقون وأجمعوا على إدغام النون الساكنة والتنوين فى الراء واللام بغير غنه ، وأجمعوا على إدغمها فى الميم والنون بغنة ، واختلفوا عند الواو والياء فقرأ خلف بإدغامها فيهما بغير غنة نحو قوله D : ﴿ ومن يقل ﴾ ﴿ ويومئذ يصدعون ﴾ ﴿ ومن وال ﴾ و ﴿ يومئذ واهية ﴾ ، والباقون يدغمونها فيهما ويبقون الغنة فيمتنع القلب الصحيح مع ذلك ، واجتمعوا على إظهارهما عند حروف الحلق إلا ما كان من مذهب ورش عند الهمزة مع إلقاء حركة الهمزة عليها ، وكذا أجمعوا على قلبهما ميماً عند الباء خاصة وعلى إخفائها عند باقى حروف المعجم والإخفاء حال بين حالين : الإظهار والإدغام وهوعار من التشديد ، والمشهور عن ورش أنه لا يدغم التنوين فى الياء والواو ، واختلفوا فى الذال من ( إذ ) عند ستة أحرف : عند الجيم والزاى والسين والصاد والتاء والدال نحو قوله D : ﴿ وإذ جعلنا ﴾ ﴿ وإذ زين لهم ﴾ ﴿ وإذ سمعتموه ﴾ ﴿ وإذ صرفنا ﴾ ﴿ وإذ تبرأ ﴾ ﴿ وإذ دخلوا ﴾ فكان الحرميان وعاصم يظهرون الذال عند ذلك كله ، وأدغم ابن ذكوان فى الدال وحدها ، وأدغم خلف فى الدال والتاء ، وأظهر خلاد والكسائى عند الجيم فقط ، وأدغم أبو عمرو وهشام الذال فى الستة . واختلفوا فى الدال قد عند ثمانية أحرف : عند الجيم والسين والشين والصاد والزاى والذال والضاد والطاء نحو قوله D :

٣٨٩ / ٧٬٦٨٠