هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

218

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨

﴿ كَذلِكَ ﴾ : متعلق بما بعد ، أو نعتاً لمصدر محذوف ، أى تبييناً ثابتاً كذلك أو تبييناً مثل ذلك ، والإشارة إلى المذكور من البيان فى قوله تعالى : ﴿ قُلْ فِيهِمَا إثمْ كَبِيرٌ ﴾ ، وقوله تعالى : ﴿ قل العفو ﴾ والخطاب للنبى A ، أو لكل من يصلح له ، ولا مانع من خطاب الواحد من جماعة هو منها قد خوطبت أيضاً ، أو الجماعة المخاطب بعد أيضاً لتأويلها بالواحد كالقبيل والجمع والفرق ، وما ذكرته صحيح ، لأن خطابه A خطاب للجميع ، ولأن خطاب من يصلح خطاب للجميع على سبيل الشمول البدلى وكأنه قيل :

﴿ يُبيِّن لكُم الآيَات ﴾ : تبييناً مثل ذلك التبيين الواقع فى جواب سؤالهم عن الخمر والميسر ، وجواب سؤالهم عن الخمر والميسر ، وجواب سؤالهم عن كم ينفقون .

﴿ لَعَلَكُم تَتَفكَّرُون ﴾ : فى الدلائل والأحكام .

٨٢٨ / ٧٬٦٨٠