254
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٥﴿ وهُوَ العَلىُّ ﴾ : على القدر والشأن لا علو المكان لتنزهه عن المكان فهو علىَّ عن صفات النقص من الشبه والشركة ، وصفات الخلق كلها فهو قاهر ما سواه ، لا يساوى ولا يدانى ، ولا يعلى عليه ، وقيل معناه تنزهه عن أن يحيط به وصف الواصفين وإدراك المدركين ، وقيل معناه أن الملك له وحده والقهر وما لغيره عارية منه .
﴿ العَظِيمُ ﴾ : المستحقر بالإضافة إليه كل ما سواه ، فهو عظيم الشأن حتى لا يحيط به فهم ، لا عظم مقدار لتنزهه عن الجسم كما تنزه عن العرض .
٩٤٥ / ٧٬٦٨٠