نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة اللّيْل

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

سميّت في بعض المصاحف سورة اللّيْل، لافتتاحها بالأقسام بـ (اللَّيْلِ)، وقد عنونت في صحيح البخاري وسنن التّرمذي: سورة واللّيْل إذا يغشى.

وهي مكيّة عند الجمهور، وآياتها إحدى وعشرون آية، وتعدّ التّاسعة في عداد ترتيب نزول السّور، والثّانية والتّسعين في ترتيب سور المصحف الشّريف.

المحور الأساسيّ للسورة، بيان سعي الإنسان وعمله وجزائه في الآخرة.

أ) - افتتحت بإقسام الله باللّيْل والنّهار وباختلاف النّوعين الذّكر والأنثى، على أن عمل الخلائق مختلف، فمنهم التّقي ومنهم الشّقي.

ب) - حدّدت منهج كلّ فريق وجزاء كل منهم في الآخرة.

جـ) - جمع الأموال في الدّنيا لا يجدي نفعا في الآخرة وقد أرسل الله رسوله للتذكير والإنذار.

د) - وختمت السّورة بذكر نموذج للمؤمن الصّالح الذي ينفق ماله في سبل الخير، وضرب المثل بأبي بكر الصّديق إذ أعتق بلالا.

اختلاف النّاس في مسعاهم، وبيان عدل الله في الجزاء.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٦٬٣٥٩ / ٦٬٧٦٧