سورة البيّنة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢- بيان مواقف أهل الكتاب من رسالة الإسلام.
- اتفاق جميع الأديان في إخلاص العبادة له.
- بيان مصير السّعداء الأبرار، والأشقياء الكفار في اليوم الآخر.
ويتخلل ذلك التّنويه بفضل القرآن على غيره من الكتب.
حكمة الله في التّكليف، وعدله في الجزاء.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(لَمْ يَكُنِ الذِينَ كَفَرُوا مِنَ اَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ): (الذِينَ كَفَرُوا مِنَ اَهْلِ الْكِتَابِ): (مِنَ) بيانية، (اَهْلِ الْكِتَابِ): هم اليهود والنّصارى كفروا برسالة محمد، (مُنفَكِّينَ): خبر كان، منتهين زائلين عن كفرهم، وأصل الانفكاك: الإقلاع، ويقال: فكّه، إذا فصلَه وفرّقه. (حَتَّى تَاتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ، رَسُولٌ مِّنَ اللهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُّطَهَّرَةً، فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ): (الْبَيِّنَةُ): الحجة والبرهان مما يدلّ على الصّدق. (رَسُولٌ مِّنَ اللهِ): بدل من (الْبَيِّنَةُ)، أو هو خبر على تقرير مبتدأ محذوف: هي رسول، وتنكيره للتعظيم، والصّحف المطهرة هي القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والجملة إما صفة أو حال لـ"رسول". (فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ): أي أجزاء القرآن أو سوره، (قَيِّمَةٌ): أي مستقيمة، أي كاملة في الحق والصّواب. (وَمَآ أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ): التّقدير: ما أمروا بشيء إلا ليعبدوا الله، الضّمير يعود إلى أهل الكتاب والمشركين، (مُخْلِصِينَ): منصوب على الحال. (حُنَفَآءَ): جمع حنيف، من الحنف: أي الميل، ومعناه: مائلين إلى الإسلام ميلا لا خلل فيه. (وَذَالِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ): مبتدأ وخبر، والتّقدير: الملة القيمة، حذف الموصوف وأقيمت الصّفة مكانه. (أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيئَةِ): (الْبَرِيئَةِ): الخلق، من برأ الله الخلق، أي صوّرهم.
ج) - أوجه القراءة: