نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة العاديات

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

سمّيت سورة العاديات، وقد تزاد واو القسم فيقال سورة (وَالْعَادِيَاتِ)، حكاية للفظ افتتاحيتها، واختلف أيضا في مكيّتها ومدنيّتها، فرجّح البعض مدنيّتها، على أنّ الغزو بالخيل عند المسلمين لم يحدث إلا بعد الهجرة إلى المدينة. ويرى من يقول بمكيّتها أنّ الموصوف في المقسم به هي الإبل تحمل أثقال الحجيج من عرفات إلى مزدلفة إلى منى، وآياتها إحدى عشرة آية، وعدت الرّابعة عشرة في ترتيب نزول السّور، والمائة في ترتيب سور المصحف الشّريف. وهي تتضمّن:

- القسم الإلهي بالخيل الغازية على ذمّ خصال للإنسان في دنياه، تفضي إلى خسارته في أخراه، وهو شاهد على نفسه في ذلك.

- تذكير النّاس بما ينتظرهم من الحساب والجزاء على أعمالهم، تحريضا للمؤمنين على فعل الخير، وتهديدا للجاحدين للكف عن فعل الشّرّ.

جحود الإنسان لنعم الله بحبّه الشّديد للمال،

وإهماله الاستعداد للآخرة.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٦٬٤١٤ / ٦٬٧٦٧