سورة الماعون
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢سمّيت في أغلب المصاحف وكتب التّفسير "سورة الماعون"، لورود هذا اللّفظ في نهايتها، وهو كل ما يتعاوره النّاس مما ينفع كالفأس والملح والنّار … إلخ.
ويذكر الإمام ابن عاشور أنها تحمل ستة أسماء منها: "سورة الدّين"، "سورة أرأيت الذي"، "اليتيم"، "التكذيب" … إلخ.
وهي مكيّة في قول الجمهور، ويروى عن ابن عباس أنها مدنيّة، بينما يرى البعض أن نصفها مكي نزل في العاص بن وائل، ونصفها مدنيّ نزل في عبد الله بن أبيّ، وآياتها سبع.
وتعدّ السّابعة عشرة في ترتيب نزول السّور، والسّابعة بعد المائة في ترتيب سور المصحف الشّريف، وهي تتضمن الذّم والتّنديد لصنفين من البشر:
- الكافر الجاحد لنعم الله المكذّب بيوم الحساب والجزاء.
- المنافق الذي لا يخلص عمله لله، بل يرائي في صلاته وأعماله ويمنع معروفه عن النّاس.
وتبدو المناسبة بينها وبين السّورة السّابقة في ذم الجاحدين لنعمة الله المعرضين عن إخلاص العبادة له، النّاكرين للحساب والجزاء.
جزاء كلّ من المنكر للجزاء الأخرويّ، والمنافق المرائي.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: