سُورة المسَد
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩وتعدّ السّادسة في ترتيب النّزول، نزلت بعد سورة الفاتحة، وهي الحادية عشرة في ترتيب سور المصحف الشّريف، وقد تضمنت الوعيد لأبي لهب عبد العزى بن عبد المطلب عمّ رسول الله، كما تضمنت مصير زوجة أبي لهب، أمّ جميل أروى بنت حرب، وقد انتصرت لزوجها في عداوته لرسول الله، وأبغضته بغضا شديدا كما يروى ذلك في أسباب النّزول.
- من هو أبو لهب، ومن هي امرأته؟.
هو أبو لهب، واسمه عبد العزى بن عبد المطلب عمّ النّبي صلى الله عليه وسلم. قيل: كني بأبي لهب في الجاهلية لحسنه وإشراق وجهه، فوافقت كنيته مآله إلى النّار لشدّة عداوته لرسول الله، مات بعد وقعة بدر بالعدسة، فاجتنبه أهله مخافة العدوى فبقي ثلاثا حتى أنتن، فحفروا له حفرة ودفعوه بعود ليقع فيها، ثم قذفوه بالحجارة ليواروه.
وأمّا امرأته فهي أم جميل أروى بنت حرب أخت أبي سفيان، كانت عونا لزوجها على كفره وكانت تحمل الحطب من العضاة والشّوك فتضعه في اللّيل في طريق الرّسول فكان وعيدها مقتبسا من فعلها، إذ أنذرت بأنها تحمل الحطب في جهنم ليوقد بها على زوجها.
ذمّ أبي لهب وامرأته، وبيان وعيدهما.
أ) - النصّ:
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: