نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سُورة النّاس

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

سميّت في المصاحف وفي أغلب كتب التّفسير "سورة الشّمس" للقسم بها في مفتتحها، وقد يترجم لها في بعض كتب الحديث بسورة: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا)، لئلا تلتبس مع سورة: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) (التّكوير:1). وهي مكيّة اتفاقا، وآياتها خمس عشرة آية، وتعدّ السّادسة والعشرين في ترتيب نزول السّور، والحادية والتّسعين في ترتيب سور المصحف الشّريف.

وتناولت السّورة محورين:

أ) - ما جبل الله عليه النّفس الإنسانية من الخير والشّرّ ومن الهدى والضّلال، فأقسم بأشياء عظيمة هي ظواهر كونية ذات تأثير في حياة الإنسان، أقسم بها ليؤكد على فلاح الإنسان ونجاحه إذا زكّى نفسه بتقوى الله، وعلى خيبته وشقائه إذا طغى وتمرّد.

ب) - التّنديد بالطغيان وبيان عاقبته ممثلا في ثمود الذين تحدّوا رسولهم فعقروا النّاقة فدمّرهم الله وأهلكهم.

جزاء إصلاح النّفس وعاقبة إهمالها والاتعاظ بقصة ثمود.

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٦٬٦٢١ / ٦٬٧٦٧