هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

11

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٨

وقيل : نزل رسول الله A منزلا ، وتفرق الناس فى العضاة يستظلون بها ، فعلق رسول الله A سلاحه فى شجرة ، فجاء أعرابى فسل سيف رسول الله A ، ثم أقبل عليه فقال : من يمنعك منى؟ قلا : الله قاله ثلاثاً ، فأغمض الأعرابى السيف ، فصاح رسول الله A بأصحابه فأخبرهم وأبى أن يعاقبن وفى رواية قال : من يمنعك منى؟ قال : الله ، فأسقطه جبريل من يده ، فقال رسول الله A : « من يمنعك منى؟ » قال : لا أحد أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله A فنزلت الآية .

﴿ وَاتَّقُوا اللهَ ﴾ : فى أمره ونهيه .

﴿ وَعَلَى اللهِ ﴾ : لا على غيره .

﴿ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤمِنُونَ ﴾ : فانه هون الذى يدفع الشر ويأتى بالخير ، كما دفع من هم اليهم ببسط اليد ، والواضح عند بعض أن القوم الذين همو ببسط الأيدى هم اليهود كما مرت القصة ، مستدلا بتعقيب ذلك بذكر أسلافهم بذمهم اذ قال :

١٬٧٤٨ / ٧٬٦٨٠