هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

107

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٩

وفى رواية : كان تميم بن أوس بعد اسلامه يقر على نفسه أنى لما أسلمت بعد قدوم النبى A المدينة ، تأثمت من ذلك فأتيت أهله وأخبرتهم الخبر ، وأديت اليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتهم أن عند صاحبى مثلها ، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه سلم ، فسألهم البينة فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم على أهل دينه ، فحلف فأنزل الله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم ﴾ الى قوله : ﴿ أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم ﴾ فقام عمرو بن العاص ، ورجل آخر يعنى المطلب بن أبى رفاعة فحلفا ، فنزعت خمسمائة درهم من عدى ، وذلك أنه مات بديل بأرض ليس فيها حنيئذ اسلام ، ولا يلزم أن يجعل المحتضر وصيين ، وانما ذكر الله اثنين ان قلنا انهما وصيان لأن ذلك واقعة حال بديل .

١٬٩٢٩ / ٧٬٦٨٠