114
الجزء ٥ · صفحة ١٢٧﴿ فلا تكونَنَّ ﴾ يا محمد لفظاً لكونه الإمام ، والمراد أمته معنا لأنها التى يمكن امتراء بعضها فى أنه رسول الله ، والقرآن من الله ، دوَّنه A ، أو يا كل من يمكن منه الامتراء ، وكل أحد ينبغى أن لا يمترى لوضوح الدلائل ، أو يا محمد على طريق ازدياد التمكن والمبالغة فى الصدق ، أو يا محمد على أن الامتراء فى أن أهل الكتاب يعلمون أن القرآن من الله ، فهذه أربعة أوجه .
﴿ مَنَ المتَرينَ ﴾ من الذين يشكون فى أنه منزل من ربك ، وأنك رسول منه ، أو فى أن أهل الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك ، وهذان الوجهان كل واحد سائغ فى جميع الأوجه الأربعة يترجح الأول فى الثلاثة الأولى والثانى فى الرابع .
٢٬١٢٧ / ٧٬٦٨٠