71
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢. } انتهى .
قال القاضى : فإذا دخل عليه النفى قيل معناه الإثبات مطلقاً ، وقيل ماضياً ، والصحيح أنه كسائر الأفعال ، ولا ينافى قوله : ﴿ وما كادوا يفعلون ﴾ قوله : ﴿ فذبحوها ﴾ لاختلاف وقتيهما إذ المعنى أنهم ما قاربوا أن يفعلوا حتى انتهت سؤالاتهم وانقطعت تعللاتهم ، ففعلوا كالمضطر الملجأ إلى الفعل . وقيل : ﴿ ما كادوا يفعلون ﴾ لخوف الفضيحة فى ظهور القاتل ، وقيل لغلاء ثمنها ، وقيل لعزة وجودها فى هذه الأوصاف جميعاً . قال محمد بن كعب القرضى : كان ذلك لغلاء ثمنها .
٣٦٢ / ٧٬٦٨٠