هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

2

الجزء ٨ · صفحة ٣٢١

﴿ هَلْ هَذَا ﴾ ما هذا . ﴿ إلاّ بَشَرٌ مِِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ ﴾ توبيخ ﴿ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴾ المجموع بدل من النجوى ، أو مفعول لقول كما مر .

والإشارة إلى سيدنا محمد A . اعتقدوا أن الرسول لا يكون إلا مَلَكا فكذبوا سيدنا محمدا A ، لأنه بشر ، فتتبعوا ما جاء به من الخوارق كالقرآن إلى السحر . فقال بعض لبعض : كيف نحصره ونحن نعلم ونعاين أنه سحر .

وإنما أسروا الشورى تماديا على استقباطها . ومنه قول الناس : التعسنوا على قضاء حوائجكم بالكتمان . وقد روى ذلك عنه A مرفوعا . أو اعتقدوا أن الرسول ولو كان بشرا لا يكون مماثلا للبشر ، بل يخلفهم بشئ خارق مثل غِلَظٍ وطُولٍ مغرطين ، ومثل أن يكون لا يأكل .

٣٬٨٢١ / ٧٬٦٨٠