10
الجزء ٨ · صفحة ٣٢٨﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ ﴾ يا قريش ﴿ كِتَابًا ﴾ القرآن ، ونكر للتعظيم .
﴿ فِيهِ ذِكْرُكُمْ ﴾ يذكركم به غيركم ، لأنه بلغتكم ، أو المراد شرفكم ، أو الثناء عليكم ، أو مكارمكم التى تطلعون بها حسن الذكر ، كحسن الحوار ، والوفاء بالعهد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والسخاء .
وقيل : المراد : لغتكم .
وقيل : ذكر ما تحتاجون إليه من دينكم .
وقيل : فذكره لكم ومن فسره بالشرف فإنما نظر إلى قيد الإيمان به ، أو إلى أنه مشهور بأَنه نزل على نبى عظيم من قريش .
﴿ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ فتؤمنون به ، وهذا تحريض .
٣٬٨٢٨ / ٧٬٦٨٠