هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

32

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٥

﴿ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ﴾ عن الوقوع بقدرته ، وعن الفساد والانفطار والانحلال ، وعن استراق السمع .

وقيل : المراد الحفظ عن الوقوع .

وقيل : عن الاستراق . وذلك إلى أجل قد قرب يا أخى ، كأنك بذلك السقف ذاب ووقع .

﴿ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا ﴾ الدالة على وجود الصانع ووحدته ، وكمال قدرته وحكمته ، من شمس وقمر ونجوم ومسائرها ومطالعها ومغاربها ، على حساب قويم وترتيب عجيب .

﴿ مُعْرِضُونَ ﴾ لا يستدلون بها على الواحد ولا يعتبرون .

وقرئ عن آيتها بالإفراد والإضافة للاستغراق ، فهو بمنزلة الجمع أو جُعلن كلهن حجة واحدة .

٣٬٨٥٥ / ٧٬٦٨٠